الذهبي
441
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
وكتاب « الزّهد الكبير » [ ( 1 ) ] في مجلّد وسط ، وكتاب « الاعتقاد » [ ( 2 ) ] في مجلّد ، وكتاب « الدّعوات الكبير » ، وكتاب « الدّعوات الصّغير » [ ( 3 ) ] ، وكتاب « التّرغيب والتّرهيب » [ ( 4 ) ] ، وكتاب « الآداب » [ ( 5 ) ] ، وكتاب « الإسراء » [ ( 6 ) ] ، وله « خلافيّات » [ ( 7 ) ] لم يصنّف مثلها ، وهي مجلّدان ، وكتاب « الأربعين » سمعته بعلوّ [ ( 8 ) ] . قال عبد الغافر [ ( 9 ) ] : كان على سيرة العلماء ، قانعا من الدّنيا باليسير ، متجمّلا في زهده وورعه . عاد إلى النّاحية في آخر عمره ، وكانت وفاته بها . وقد فاتني السّماع منه لغيبة الوالد ، ولانتقال الشّيخ آخر عمره إلى النّاحية . وقد أجاز لي . وقال غير عبد الغافر : قال إمام الحرمين : ما من شافعيّ إلّا وللشّافعيّ عليه منّة إلّا البيهقيّ ، فإنّ له على الشّافعيّ منّة لتصانيفه في نصرة مذهبه [ ( 10 ) ] . قلت : كانت وفاته رحمه اللَّه في عاشر جمادى الأولى بنيسابور . ونقل تابوته فدفن ببيهق [ ( 11 ) ] ، وهي ناحية كحوران ، على يومين من نيسابور وخسروجرد أمّ تلك النّاحية [ ( 12 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] حقّقه الشيخ عامر أحمد حيدر ، وصدر عن دار الجنان ومؤسسة الكتب الثقافية ، ببيروت 1408 ه . / 1987 م . [ ( 2 ) ] سمّاه المؤلّف الذهبي - رحمه اللَّه - في سير أعلام النبلاء 18 / 166 « المعتقد » . [ ( 3 ) ] ذكر في السير : كتاب الدعوات ، مجلّد . [ ( 4 ) ] في مجلّد . [ ( 5 ) ] في مجلّد . وهو في التقييد 138 « الأدب » . [ ( 6 ) ] في طبقات الشافعية للسبكي : « الأسرى » ، وفي هدية العارفين : « الأسرار » . [ ( 7 ) ] هو « الخلافيات بين الشافعيّ وأبي حنيفة » ، ذكر فيه ما اختلف فيه أبو حنيفة والشافعيّ في الأحكام ، وقد رتّبه على أبواب الفقه - منه نسخة مخطوطة في مكتبة السلطان أحمد الثالث بتركيا . [ ( 8 ) ] قال السبكي : « وأما كتاب الاعتقاد ، وكتائب دلائل النبوّة ، وكتاب شعب الإيمان ، وكتاب مناقب الشافعيّ ، وكتاب الدعوات الكبير ، فأقسم ما لواحد منها نظير » . [ ( 9 ) ] في ( المنتخب 104 ) . [ ( 10 ) ] تبيين كذب المفتري 266 ، المختصر في أخبار البشر 2 / 186 ، تاريخ ابن الوردي 1 / 372 . [ ( 11 ) ] التقييد 138 و 139 . [ ( 12 ) ] الأنساب 2 / 381 وفيه قال ابن السمعاني : « البيهقي الحافظ ، كان إماما فقيها حافظا ، جمع بين معرفة الحديث وفقهه ، وكان تتبع نصوص الشافعيّ ، وجمع كتابا » فيها سمّاه « كتاب -